علاج اللثة (معالجة القناة)

النخر السني هو البداية لأي إصابة لبية الا في حالة بعض الصدمات التي يتم فيها كسر جزئي للأسنان . كما سلفنا الذكر في مقالات سابقة النخر السني يبدأ بحفرة صغير على مستوى الميناء السني ثم ينتشر بشكل هرمي للداخل و يتوغل أكثر فأكثر و نحن لا نشعر بهذا النخر ما لم يصل للعاج السني لأن العاج السني يحتوي على نهايات عصبية تربطه باللب السني ، و تشخيص النخر السني يتم إذا كان في بدايته بواسطة طبيب الأسنان لذلك يجب زيارة طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر للفحص الدوري ،

في حال أصبح النخر السني أكثر عمقا فهنا نشعر بألم عندما نأكل الحلويات أو عندما نشرب ماء بارد أو نأكل المثلجات و هذا الألم في بعض الأحيان يتشعع في كل المنطقة و المريض لا يستطيع أن يحدد أي سن يؤلمه و هذا الألم إذا كان النخر ليس عميقا يستمر لثانيتين و يختفي و هو عادة ألم حاد جداً و لكن يمر و يختفي باختفاء المؤثر الحراري .

في هذه المرحلة يجب مراجعة طبيب الأسنان بشكل عاجل لمعالجة النخر بسرعة حتى لا يتطور و يصل إلى اللب السني . و في معظم الحالات حشوة بسيطة سطحية تكفي لعلاج المشكلة ، في حال أهملنا هذا النخر و لم نقوم بعلاجه فانه يستمر و اعلم عزيزي القارئ ان التفريش لا يكفي لعلاج المشكلة لأن النخر أكثر عمقا .

مع استمرار النخر السني ووصوله للعصب السني في هذه الحالة الجراثيم تصل إلى الدم و كردة دفاعية للجسم كما يحدث عندما نصاب بجرح ما ، فان المنطقة تلتهب و تتضخم و الجسم يدفع بالخلايا الدفاعية إلى المنطقة و هنا في حالة ألب السني يحدث نفس الشئ مع فرق وحيد ان جدران اللب السني أي جدران السن الداخلية هي صلبة و لا تسمح للمنطقة بالتمدد مما يؤدي إلى وذمة في مكان ضيق و ضغط شديد جداً على العصب السني المحصور في الداخل مما ينتج عنه ألم شديد جداً يعتبر من أكثر الآلام صعوبة في التي يمكن أن يصاب بها الإنسان . يمكن تشبيه الأمر بمارد كبير محبوس في مصباح صغير و لكن هنا المارد حقيقي و كبير جداً !! تخيلو الضغط الموجود و المطبق على العصب السني .

في هذه المرحلة المصاب يشعر بألم مستمر ، شديد جداً لا يذهب بالمسكنات العادية و متشعع في كلا الفكين . و يزداد هذا الألم مع الإستلقاء و يصاب به المريض عادة في بداية الليل و هنا لا يستطيع النوم و يضطر في بعض الحالات للإنتظار للصباح مع مثل هذا الألم الفظيع . ينصح في مثل هذه الحالة و ضع قطنة فيها زيت الأوجينول (زيت القرنفل ) ممكن ان نجده في الصيدليات على السن المصاب قد يخفف من الأعراض الشديدة و لكن لا بد من مراجعة طبيب الأسنان في أقرب وقت ممكن و يحبذ أن لا يتجاوز اليوم لأنه و مع الضغط الشديد على العصب السني يتموت و هنا يختفي الألم و لكن لا يعني نهاية المشكلة لأن الجراثيم انتصرت في المعركة بينها و بين الخلايا الدفاعية في اللب السني و استمرت في التقدم شيئا فشيئا باتجاه الجذر السني و بعده حتى تصل العظم السني و تبدأ بتشكيل بؤرة انتانية مزمنة قد تتطور الى أكياس سنية . تبث هذه البؤرة الانتانية الجراثيم في مختلف أنحاء الجسم و ممكن أن تؤدي إلى التهاب شغاف القلب أو بعض الأمراض الروماتيزم .

عندا يصل المريض إلى الطبيب و الألم الشديد بعده مستمر هذا

Web Tasarım   sentez bilişim - web tasarım, web tasarım firması - www.sentezbilisim.com